منتدي أبناء أبوجلفا
مرحباً بك فى منتداك

نعم للفجر الجديد لا لصلاة الفجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نعم للفجر الجديد لا لصلاة الفجر

مُساهمة من طرف عبدالله يوسف في الخميس يناير 17, 2013 6:33 am

هذه أيام ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، مولاي صلِّ وسلِّم دائماً أبداً... على نبيّك خير الخلقِ كلِّهِمِ. هكذا كتب الإمام البوصيري في (البردة). وفي مجاراته كتب أمير الشعراء أحمد شوقي (نهج البردة)، في مائة وتسعين بيتاً من نفيس الشِّعر. ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعلمِ... أحلّ سفك دمي في الأشهر الحرم... يا لائمي في هواه والهوى قَدَرٌ... لو شفَّك الحبّ لم تعذلْ ولم تلُمِ...يا نفس دنياك تخفي كلّ مبكيةٍ... وإن بدا لك منها حُسنُ مُبتسم... صلاحُ أمرك للأخلاق مرجعه... فقوِّمِ النفس بالأخلاقِ تستقمِ... والنفس من خيرها في خيرِ عافيةٍ... والنفّس من شرّها في مرتعٍ وخِمِ... إنّ جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ... في الله يجعلني في خيرِ مُعتَصَمِ... ألقِي رجائي إذا عزَّ المجيرُ على ... مفرِّج الكربِ في الدَّارينِ والغَمَمِ... إذا خفضت جناح الذلّ أسأله... عزَّ الشفاعة لم أسأل سوى أمَمِ... وإن تقدَّم ذو تقوى بصالحةٍ... قدّمت بين يديه عبرةَ النَّدمِ... لزمت باب أمير الأنبياء ومَن... يمسك بمفتاح باب الله يغتنمِ... محمدٌ صفوة الباري، ورحمته... وبُغية الله من خلقٍ ومن نَسَمِ... وصاحب الحوض يوم الرُّسلِ سائلةٌ... متى الورود وجبريل الأمين ظمي... أسرى بك الله ليلاً، إذ ملائكُهُ... والرّسل في المسجد الأقصى على قدمِ... لما خطرت به التفُّوا بسيِّدهم... كالشُّهب بالبدرِ أو كالجند بالعلمِ... صلىّ وراءك منهم كلّ ذو خطرٍ... ومَن يفُزْ بحبيب الله يأتمِمِ.. جُبتَ السموات أو ما فوقهنَّ بهم... على مُنوَّرةٍ درّيَّةِ اللُّجُم... مشيئة الخالق البارئ وصنعته... وقدرة الله فوق الشكّ والتُّهمِ... البدر دونك في حُسنٍ وفي شرفٍ ... والبحر دونك في خيرٍ وفي كرمٍ ... حتى بلغت سماءً لا يطار لها على جناحٍ... ولا يُسعَى على قدمِ... وقيل كلّ نبيٍ عند رتبته... ويا محمد هذا العرش فاستلمِ... أتيت والناس فوضى لا تمرُّ بهم ... إلا على صنمٍ قد هامَ في صَنَمِ... والأرض مملوءةٌ جوراً مسخَّرةً... لكلِّ طاغية في الخلق محتكِمِ.. يا ربّ هبّت شعوب من منيَّتها .. واستيقظت أممٌ من رقدة العدمِ.. سعدٌ ونحسٌ ومُلكٌ أنت مالكه... تديلُ من نِعَمٍ فيه ومن نِقَمِ... رأى قضاؤك فينا رأىَ حكمته.. أكْرِمْ بوجهك من قاضٍ ومنتقمِ... فالطُفْ لأجل رسول العالمين بنا... ولاتزد قومه خسفاً ولا تَسُمِ... يا ربّ أحسنت بدء المسلمين به... فتمِّم الفضل وامنح حسن مُختَتمِ.
في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي العاصمة الأوغندية، لم يجد (الكمباليّون) من حزب (يا قرنق يا عمالة .. يا عميل كمبالا)، طريقة أفضل للإحتفال بالمناسبة المجيدة غير توقيع (وثيقة كمبالا). وثيقة إعلان العلمانية وفصل الدين عن الدولة. في ذكرى ميلاد أمير الأنبياء لم تجد نفوس (الكمباليين) الرّاتعة في الشرَّ غير إعلان إباحة الخمر وسائر أنواع الفجور. في ذكرى مولد (صاحب الحوض) رفع (الكمباليون) رايات سفك الدماء والعنصرية وتفتيت السودان، وهم يهتفون (لا للإسلام)، (نعم للعلمانية)، (لا للجيش السوداني)، (نعم للمليشيات العنصرية المسلَّحة)، (نعم لواشنطن)، (لا لمكَّة)، (نعم لقوانين الغرب)، (لا للشريعة)، (نعم للفجر الجديد)، (لا لصلاة الفجر)!. إختار تحالف (الجماعات العلمانية العنصرية المسلَّحة) توقيتاً مقبوحاً لإعلان عداوته للشريعة. حيث انتقى ذكرى مولد أمير الأنبياء وصفوة الباري محمدّ صلى الله عليه وسلم. (الفجر الجديد) أو (الفجر الكاذب) هو الطبعة الثالثة من (مؤتمر القضايا المصيرية في أسمرا يونيو 1995م). الطبعة الثانية كانت (مؤتمر جوبا 2008م). كان مبارك الفاضل (حفيد المهدي عليه السلام) يصرّح بأن (مؤتمرجوبا هو مؤتمر أسمرا رقم 2). قرارات مؤتمر أسمرا هي ثلاث. وهي نفس قرارات مؤتمر جوبا، ونفس قرارات وثيقة كمبالا. تلك القرارات الثلاث هي استيلاء المليشيات العنصرية على الحكم بقوَّة السلاح، وإلغاء الشريعة، وتقسيم السودان إلى دويلات. تلك القرارات الثلاث في أسمرا وجوبا وكمبالا، هي في الصميم من صنع أمريكا. تحالف (الفجر الأوغندي الكاذب) هو تحالف أمريكي. تمويل (الكمباليين) تمويل أمريكي. استدعاء (قطاع الشمال) إلى واشنطن استدعاء أمريكي!.
في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يجد (الكمباليّون) العنصريّون ما يقدّمونه إلى شعب السودان سوى إعلان العلمانية وفصل الدين عن الدولة وحلّ القوات السودانية المسلحة وتسريحها، وإحلال المليشيات العنصرية مكانها، وإلغاء القوات النظامية والخدمة الوطنيّة والنظام القضائي, وإقصاء اللغة العربية, وقتل السودان وصبّ حامض الـ (سلفيوريك) على جثته ليتحلّل ويذوب. في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، لم يجد حزب (يا قرنق يا عمالة) ما يهديه إلى شعب السودان غير إزالة الشريعة واستباحة دماء السودانيين في الأشهر الحُرم وغير الحُرم، لم يجد غير شطب السودان من الوجود!.

عبدالله يوسف

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى