منتدي أبناء أبوجلفا
مرحباً بك فى منتداك

هاتف «بلاك بيري تورش».. هل ينافس «آي فون 4»؟

اذهب الى الأسفل

هاتف «بلاك بيري تورش».. هل ينافس «آي فون 4»؟

مُساهمة من طرف عبدالله يوسف صديق في الأربعاء أبريل 17, 2013 3:18 am


«الشرق الأوسط» تختبر طرزا جديدة من هواتف «بلاك
بيري»



<table border="0" width="380">

<tr>
<td align="center"></td></tr>
<tr>
<td class="caption">هاتفا «بلاك بيري كيرف» و«بيرل 3 جي» يدعمان شبكات الجيل
الثالث</td></tr></table>
<table border="0" width="380">

<tr>
<td align="center"></td></tr>
<tr>
<td class="caption">هاتف «بلاك بيري تورش» يعمل باللمس ويقدم لوحة مفاتيح
مدمجة</td></tr></table>
الرياض: خلدون غسان سعيد
طرحت شركة
«ريسيرتش إن موشن» المصنعة لهواتف «بلاك بيري» مجموعة جديدة من الهواتف الذكية، هي
«تورش» Torch و«كيرف 3 جي» Curve 3G و«بيرل 3 جي» Pearl 3G. وتتراوح مواصفات هذه
الأجهزة وفقا للحاجة، وهي تناسب الكثير من فئات المستخدمين، مثل محبي الوسائط
المتعددة، والنساء، والجدد في عالم «بلاك بيري». وقدمت الشركة أجهزة تجريبية
لـ«الشرق الأوسط» قبل طرحها في أسواق منطقة الشرق الأوسط، وذلك لتجربتها وتقييمها،
وسنقدم مقارنة بين جهاز «تورش» الذي يعمل باللمس وهاتف «آي فون 4».
<p>وتجدر الإشارة إلى أن هاتف «تورش» قد طرح في الأسواق العربية في شهر نوفمبر
(تشرين الثاني) 2010 الحالي، بينما طرح الهاتفان الآخران لنفس الشركة في أكتوبر
(تشرين الأول) الماضي.
<p>* هاتف «تورش» ومن أحدث إصدارات الشركة هاتف «تورش» Torch الذكي (يعرف أيضا
بطراز 9800). ويعتبر هذا الجهاز أول هاتف للشركة يستخدم شاشة تعمل باللمس المتعدد
توجد فيه لوحة مفاتيح كاملة، وأول جهاز يطلق يستخدم نظام التشغيل الجديد كليا «بلاك
بيري أو إس 6» الذي يسهل التفاعل مع قوائم الجهاز وخياراته والبرامج الموجودة فيه
وتشغيل عدة برامج في آن واحد، والبحث عن جميع المعلومات المرتبطة باسم محدد. وأول
ما ستلاحظه في هذا الجهاز هو سرعة عمل البرامج واستجابته السريعة جدا للأوامر.
والجهاز مناسب لمحبي التواصل مع الآخرين ومشاهدة الوسائط المتعددة، ومن دون التضحية
بالجودة.
<p>ويتميز الجهاز بوجود شاشة يبلغ قطرها 3.2 بوصة تعمل باللمس، ولوحة مفاتيح تنزلق
إلى الأسفل، مع استخدام كاميرا تلتقط الصور بدقة 5 ميغابيكسل ووجود فلاش يدعم
التركيز الآلي وتثبيت الصورة. هذا، ويسمح الجهاز بتنسيق (مزامنة) ملفات الموسيقى مع
الكومبيوتر عبر شبكات «واي فاي» اللاسلكية، مع وجود 8 غيغابايت من الذاكرة
الداخلية، وإمكانية رفعها عن طريق إضافة بطاقات الذاكرة «مايكرو إس دي» لغاية 32
غيغابايت للبطاقة. وطورت الشركة متصفح «ويبكيت» WebKit ليدعم اللمس المتعدد
والانتقال بين الصفحات المتعددة، مع رفع السرعة بشكل كبير (أعلى من سرعة متصفح «آي
فون 4»)، ودعم الهوامش/الألسنة Tab المتعددة. وتستطيع بطارية الجهاز العمل لنحو 5
ساعات ونصف الساعة من التحدث المستمر، أو 17 يوما في وضع الانتظار، ويبلغ سعره نحو
660 دولارا أميركيا.
<p>* «كيرف 3 جي»
<p>* وبالنسبة لهاتف «كيرف 3 جي» (يعرف أيضا بطراز 9300)، فهو مناسب للمستخدمين
الذين يريدون الدخول إلى عالم الهواتف الذكية، نظرا لأنه يوفر مزايا متطورة وبسعر
منخفض. ويدعم الجهاز شبكات الجيل الثالث، ويستخدم كاميرا رقمية تعمل بدقة 2
ميغابيكسل (من دون وجود «فلاش» مدمج)، ويبلغ قطر شاشته 2.4 بوصة، مع وجود لوحة
مفاتيح كاملة. ويمكن للمستخدم التفاعل مع الهاتف عبر لوحة مسار بصرية عوضا عن كرة
التحكم، توجد إلى جانبها الأزرار التقليدية لأجهزة «بلاك بيري» ولكن تحت غطاء
بلاستيكي واحد للجميع عوضا عن زر منفصل لكل منها. ويدعم الهاتف شبكات الجيل الثالث
للاتصالات وشبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية، مع قدرته على تحديد الموقع
الجغرافي للمستخدم.
<p>ولوحظ أن جودة الصور المعروضة على الشاشة أقل من نظيرتها في أجهزة «بلاك بيري
بولد 9700» و« بلاك بيري كيرف 8900». ويدعم الجهاز نظام التشغيل الجديد (الإصدار 6)
الذي يقدم الكثير من المزايا الجديدة، ويمكن تحميله عبر برنامج الكومبيوتر الخاص
بالهاتف، وهو يدعم أيضا تشغيل أكثر من برنامج في آن واحد، وتستطيع بطاريته العمل
لنحو 5 ساعات من التحدث المستمر، أو 29 ساعة من تشغيل الموسيقى، ويبلغ سعر الجهاز
نحو 320 دولارا أميركيا.
<p>* «بيرل 3 جي»
<p>* أما بالنسبة لهاتف «بيرل 3 جي» Pearl 3G (يعرف أيضا بطراز 9105)، فهو يقدم
مزايا هواتف «بلاك بيري» في تصميم صغير وأنيق. ويدعم الجهاز شبكات الجيل الثالث
أيضا، ويعتبر أصغر الهواتف الذكية حجما، ومن دون التخلي عن المميزات التي جعلت
هواتف «بلاك بيري» محببة إلى الجميع. ويدعم الهاتف تقنيات شبكات الجيل الثالث
للاتصالات، ويقدم مستويات أداء أعلى بفضل دعمه للوظائف المتعددة، بالإضافة إلى
تقديم خدمات البريد الإلكتروني والرسائل النصية والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية
وتحديد الموقع الجغرافي للمستخدم. ويمكن التفاعل مع الهاتف عبر لوحة مسار بصرية
ومفاتيح خاصة للوسائط المتعددة، ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية،
وبإمكانه التقاط الصور وتسجيل عروض الفيديو عبر كاميرا خلفية تعمل بدقة 3.2
ميغابيكسل، مع وجود «فلاش» مدمج.
<p>ويبلغ قطر شاشة الجهاز 2.2 بوصة، وبإمكانها عرض الصور بدقة مرتفعة وألوان براقة.
ويقدم الجهاز 256 ميغابايت من الذاكرة التخزينية، ويمكن استخدام بطاقات «مايكرو إس
دي» لغاية 32 غيغايات، وتبلغ سرعة معالجه 624 ميغاهيرتز.
<p>الهاتف مناسب لمن يريد استخدام يد واحدة لكتابة النصوص، أو لذوي الأصابع الكبيرة
الذين يعانون من استخدام الأزرار الصغيرة للوحات المفاتيح الكاملة في الهواتف
الجوالة. وتستطيع بطارية الجهاز العمل لنحو 5 ساعات من التحدث المستمر، أو 30 ساعة
من تشغيل الموسيقى، ويبلغ سعر الجهاز نحو 370 دولارا أميركيا.
<p>* «تورش» أم «آي فون 4»؟
<p>* ويمكن مقارنة هاتف «تورش» بـ«آي فون 4»، من وجهات نظر مختلفة، ولا يجب التركيز
على المواصفات التقنية بشكل بحت من دون تجربة الأجهزة والمقارنة، إذ إن النتائج
ستكون عكس التوقعات في بعض النواحي. وإن كنت تهتم بقطر ووضوح الشاشة، فإن شاشة «آي
فون 4» أفضل، حيث يبلغ قطرها 3.5 بوصة مقارنة بـ3.2 بوصة لجهاز «تورش»، ويقدم «آي
فون 4» دقة تبلغ 960x640 بيكسل مقارنة بـ480x360 بيكسل. ولكن وضوح شاشة «تورش»
ممتاز، وهي تضاهي وضوح شاشة «آي فون 4» إن لم تهمك الأرقام.
<p>وبالنسبة للمعالج، يعمل «آي فون 4» بسرعة تبلغ 1 غيغاهيرتز، مقارنة بـ624
ميغاهيرتز في جهاز «تورش»، إلا أن هذا الأمر لا يعني أنه أفضل في الأداء، إذ إن
أسلوب تعامل نظام التشغيل «بلاك بيري أو إس 6» مع الذاكرة واستخدام المعالج أفضل من
«آي فون 4» بشكل كبير. أضف إلى ذلك دعم «تورش» لتشغيل عدة برامج في آن واحد بشكل
أفضل بكثير من «آي فون 4» الذي يعاني في هذه الناحية، وهو «آي فون 4»، لا يقدم
الأداء المتوقع من هذا المعالج عند تشغيل برنامج واحد فقط في بعض الأحيان (وفقا
للبرنامج وأسلوب برمجته). ولكن هاتف «تورش» يتباطأ قليلا في بعض الأحيان، ولكنه بقي
أفضل أداء من «آي فون 4» في الغالبية العظمى من فترة الاستخدام.
<p>وبالنسبة لتصفح الإنترنت، فإن متصفح «سافاري» على «آي فون 4» هو الأفضل بين
الهواتف الذكية كلها، عدا متصفح «ويبكيت» الجديد على «تورش»، حيث إنه يدعم
الهوامش/الألسنة المتعددة لتسريع التصفح، وهو يستخدم حجم الأحرف الذي اختاره
المستخدم لقوائم هاتفه بشكل قياسي.
<p>وبالنسبة للبرامج المتوفر في المتاجر الإلكترونية، فلا يوجد منافس لمتجر «آي
تونز» إلى الآن، حيث إن عدد برامج متجر «بلاك بيري» أقل بكثير من «آي تونز»، وهي
أعلى سعرا بشكل عام، ولكن بإمكان المستخدم شراء البرامج من الشركات المبرمجة
مباشرة، على خلاف «آي تونز» الذي يعتبر نفسه مركزا حصريا للبرامج. إلا أن برامج
متجر «بلاك بيري» تستهدف الشركات وقطاع الأعمال بشكل أكبر بكثير من برامج متجر «آي
تونز».
<p>وتجدر الإشارة إلى أن شركة «ريسيرتش إن موشن» ستطرح للمبرمجين قريبا واجهات
تفاعل برمجية API تتضمن تقنيات «إتش تي إم إل 5» HTML5 الجديدة، وتكاملا مع
المتصفح، وتسمح لهم بتطوير برامج تتكامل مع نظام فواتير شركات الاتصالات المختلفة.
<p>وبالنسبة للوحة المفاتيح، فإن لوحة «آي فون 4» الرقمية مريحة جدا للاستخدام،
ولكن لوحة مفاتيح «تورش» الرقمية ممتازة (توجد 4 لوحات يمكن الانتقال بينها، هي
الطولية والأفقية ومزيج الأحرف والأرقام، ولوحة «شورتايب» SureType الخاصة بـ«بلاك
بيري»)، بالإضافة إلى وجود لوحة مفاتيح بالأزرار تنزلق إلى الأسفل، وهي مريحة
للغاية لدى الاستخدام، وخصوصا لدى كتابة رسائل البريد الإلكتروني الطويلة.
<p>وبالنسبة لنظام التشغيل، فإن نظام «آي أو إس 4» IOS الخاص بـ«آي فون 4» هو نظام
بسيط ومرن، وسلس على المستخدمين التقنيين والجدد على حد سواء. وعلى الرغم من أن
نظام «بلاك بيري أو إس 6» يقدم الكثير من المزايا الجديدة (مثل دعم أفضل للشبكات
الاجتماعية، وتسهيل تجهيز عنوان بريد إلكتروني مرتبط بالجهاز، ودعم متطور لتقنيات
«آر إس إس» RSS الإخبارية، وقدرة على تخصيص الشاشة الرئيسية للجهاز، وشاشة متخصصة
في البحث المتكامل في الجهاز) إلا أن عملية تثبيت وإزالة البرامج تحتاج إلى وقت
أكثر من الطبيعي، وكثيرا ما تحتاج إلى إعادة تشغيل الجهاز، وما تزال القوائم
والخيارات كثيرة، وقد يضيع المستخدمون الجدد فيها.
<p>وبالنسبة للمساحة التخزينية، فإن «تورش» يتفوق على «آي فون 4»، نظرا لأنه يدعم
بطاقات الذاكرة الإضافية لغاية 32 غيغابايت (تقدم الشركة بطاقة مجانية بحجم 4
غيغابايت في داخل الجهاز)، على خلاف «آي فون 4» الذي لا يمكن زيادة سعته التخزينية
إلا بشراء جهاز جديد بأسعار غير مبررة على الإطلاق.
<p>وبالنسبة للكاميرا المدمجة، تبلغ دقة كاميرات هذه الأجهزة 5 ميغابيكسل، ولكن «آي
فون 4» يسمح بتسجيل العروض عالية الدقة (720 التسلسلية Progressive) مقارنة بالدقة
العادية لـ«تورش»، مع وجود كاميرا أمامية في جهاز «آي فون 4». وتبقى البطارية التي
تعتبر أفضل من الناحية التقنية في «آي فون 4» (1420 مللي أمبير مقارنة بـ1300 ميلي
أمبير في «تورش»)، إلا أن «تورش» يتعامل بطريقة أفضل مع البيانات، الأمر الذي يجعل
زمن الاستخدام متكافئ بين الجهازين عند الاستخدام العادي لهما. وبالنسبة للوزن، فإن
وزن «آي فون 4» أقل بقليل من «تورش»، حيث يبلغ 137 غراما مقارنة بـ161 غراما.
<p>هذا، ويقدم «آي فون 4» مزايا غير موجودة في «تورش»، مثل مقاومة شاشته للخدوش
بشكل كبير، وإلغاء الميكروفون للضجيج أثناء التحدث. ولكن «تورش» يقدم القدرة على
تعديل نصوص الملفات المكتبية، ويقدم برنامج الدردشة الفورية «بلاك بيري ماسنجر» سهل
الاستخدام.

avatar
عبدالله يوسف صديق

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 14/10/2011
العمر : 49
الموقع : السعودية- جامعة الحدود الشمالية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى