منتدي أبناء أبوجلفا
مرحباً بك فى منتداك

البشير ، أصله وفصله حاجات تانيه ............... أعرف رئيسك جيداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البشير ، أصله وفصله حاجات تانيه ............... أعرف رئيسك جيداً

مُساهمة من طرف عبدالله يوسف صديق في الإثنين مايو 13, 2013 3:40 am

شقيق البشير : د.غازي أفضل من يخلف البشير..لا علاقة لنا بالجعليين أسرتنا تنتمي للبديرية وهذه علاقتنا بالطيب مصطفى




لست ثرياً ولا أملك بيتاً وسيارتي أقساطها لم تدفع بعد ..الرئيس عنيد جداً ورفض مصافحة مبارك لهذا السبب.
05-12-2013 05:08 PMحوار: عبد الباقي الظافر - إمام محمد إمام - يوسف الجلال

دفع شقيق الرئيس البشير اللواء طبيب (م) عبد الله حسن البشير بوجهة نظر مثيرة للجدل، وقطع بأن الدكتور غازي صلاح الدين يعد أكثر قيادات المؤتمر الوطني تأهيلاً لخلافة الرئيس البشير، ونفى وجود شخص أنسب لقيادة وزارة الدفاع بدلاً عن الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين. وقال عبد الله في حواره مع (الأهرام اليوم) إن الدكتور غازي صلاح الدين من أفضل الموجودين في الساحة على الإطلاق، وهو أكثر إنسان مؤهل ليكون خليفة الرئيس، لجهة أنه يمتلك مقدرات وملكات عالية مكنته من إحداث اختراق في كل الملفات التي أؤكلت إليه. وتمسك شقيق الرئيس بعدم الخروج مع الدكتور غازي حال انسلخ من المؤتمر الوطني وكوّن حزباً سياسياً جديداً. وزاد: "لن أخرج مع غازي إذا أنشأ حزباً، لكنني سأساند رؤيته الإصلاحية إذا استمر في الحزب"، منوهاً إلى ضرورة انتهاج خط إصلاحي داخل المؤتمر الوطني حتى لا يحدث تكلس سياسي. وفي منحى آخر كشف عبد الله أن أسرة الرئيس ترى أنه أفضل للبشير أن يتنحى في أحسن حالاته وكامل عطائه، بيد أنه عاد وأكد أن تلك الرؤية تتكسر عند عدم تجهيز خليفة الرئيس، لافتاً إلى أنه أفضل للرئيس والمؤتمر الوطني أن يواصل "البشير" لدورة ثانية يستصحب فيها فريق عمله على أن يقوم بتقديم خليفة بعد الدورة القادمة. وفي سياق مختلف أكد شقيق الرئيس أن الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين يعد ركيزة الجيش الأساسية، وأنه أفضل من يتولى حقيبة الدفاع، ومضى يقول: "إن الرئيس نفسه قال لو كنت أنا وزيراً للدفاع ما كنت أنجزت 50% مما أنجزه عبد الرحيم".
""""""""""""""""
بداية حدثنا عن جذور الأسرة؟
نحن أسرة بسيطة تمتد جذورها إلى منطقة حوش بانقا، ومنطقة صراصر بالجزيرة، ونحن من قبيلة البديرية الدهمشية ولسنا جعليين كما يشاع.
ما هي علاقة أسرة الرئيس بمنطقة صراصر؟
الأسرة لم تنتقل إلى صراصر، وانتقل إليها عمنا الصديق وشقيقته، لكن والدي وعمنا خالد استمرا في حوش بانقا. وأبي كان يعمل تاجراً بالأبيض، ثم عمل في معمل ألبان كافوري من سنة 1953م واستقر بها ولحقنا به بعد سنتين، بعد أن سبقنا حاج مصطفى والد الطيب مصطفى والأسرة إلى كوبر.
ما هي صلة القربى بينكم والطيب مصطفى؟
حاج مصطفى والد الطيب وحبوبتي أم أمي وحبوبة كمال حسن بخيت أشقاء، وحبوبتي أم أمي وحاج بلال وأم حسن بخيت أشقاء، أمي بنت عمة الطيب مصطفى وهو ابن خالها.
متى بدأت علاقة الرئيس البشير بالإسلاميين؟
في البداية لم تكن العلاقة معروفة بالنسبة لنا، خاصة أن والدنا كان اتحادياً، وكان يعطيهم القروش لكي يدفعوا اشتراكاتهم في جماعة الإخوان المسلمين، وكان يقول إنه مع إخوان حسن البنا، لكن كان له رأي في الترابي منذ ذلك الزمن، ويقول إن "الترابي زول دنيا" وزول سياسة، وكان والدي يعتد بنفسه جداً، وله شخصية قوية، وكثيراً ما كنت أقول له إنني سآتي بالترابي يقنعك، فكان يقول لي "أنا عليّ الطلاق أكتفوا وكلمة ما يقدر يقولها". وصفة الشخصية القوية ظهرت في اثنين من إخواني هما عمر والعباس.
هل تعني أن الرئيس عنيد؟
عندما حدث الزلزال في مصر، كانت العلاقات بين القاهرة والخرطوم سيئة جداً. وأذكر أن البشير وحسني مبارك التقيا في داكار في مؤتمر القمة الاسلامية، وتحاشى كل منهما مصافحة الآخر، لأن كليهما كان ينتظر الآخر أن يبادر باللقاء، وعندما حدث الزلزال، رأى المتنفذون في الحكومة السودانية أن يذهب الرئيس البشير إلى مصر لكنه رفض، وقال "عليّ الطلاق ما بمشي" لأنه وارد أن أذهب ويرفض مبارك مقابلتي، ويومها ذهب الشهيد الزبير محمد صالح بدلاً عن الرئيس.
لم تحدثنا بعد عن علاقة الرئيس بالإسلاميين؟
أول ملاحظة لنا حول علاقة الرئيس بالأسلاميين تمثلت في أنه كان يذهب لزيارة الترابي بمعية عطا المنان صالح وهو من الرعيل الأول للإخوان.
هل كان وقتها طالباً أم في المؤسسة العسكرية؟
الرئيس حينها كان في الجيش، والترابي كان يسكن في الواربوات بحري أيام كان النائب العام في عهد النميري.
هل كان الرئيس ميالاً للحوار في السياسة في سنواته الأولى؟
الرئيس كانت له نقاشات معنا وبالأخص في وجود الوالد، وكان يحتد فيّ، لكن مع ذلك لم نعرف انتماءه للإخوان المسلمين أصلاً إلا عندما جاءت الانتفاضة، وكنا نحن جزءاً منها بل إن جريدة الدستور كتبت عن الرئيس وعلاقته بالإسلاميين، وأذكر أن الترابي عندما خرج من سجن شالا عقب الانتفاضة، كنت أنا ضيفاً على أخي عمر، وأمرني أن أقوم بتوصيل الترابي إلى منزله. وقال لي بالحرف الواحد "قوم وصّل الشيخ"، وكان هذا في العام 1985م.
تقصد أن الرئيس البشير هو الذي طلب منك توصيل الترابي إلى منزله؟
نعم.. وقمت بتوصيل الترابي من مطار الخرطوم في عربة "داتسون"، وهي ذات العربة التي دخل بها الرئيس القيادة العامة.
لماذا إذن لم تظهر إلى العلن إلا عقب انقلاب الإنقاذ، وأنت لك مساهمات إبان الانتفاضة؟
أنا درست في الإسكندرية ست سنوات وذهبت بعد التخرج إلى السعودية، وفي المرحلة الثانوية كنت سكرتيراً للاتحاد الى ان جاءت مايو، وحلت الاتحاد العام للطلاب.. وعندما ذهبت الى مصر كنت ضمن قائمة اتحاد الطلاب ونلت ثاني اعلى اصوات.
كنت تعمل طبيباً في المملكة العربية السعودية وعدت إلى السودان بصورة مفاجئة؟
تخرجت في 1979م وحضرت من الإسكندرية الى الخرطوم، وعملت سنتين في مستشفى بحري والخرطوم، وبعدها تزوجت بالدكتورة نور الهدى، وسافرنا الى الاسكندرية ومن هناك ذهبت انا الى الرياض ورجعت زوجي إلى السودان، ومكثت هناك عشر سنوات، عدت بعدها للسودان بصورة عادية، صحيح ان ذلك تزامن مع دخول صدام الى العراق لكن لم يتم طردي او خلافه.
هل كنت تجد تقديراً خاصاً في السعودية كونك شقيق الرئيس؟
عندما زار الرئيس مدينة جدة، بحثت عني الحكومة السعودية، بغية ملاقاة الرئيس، وبعدها نقلوني من الهفوف الى الرياض.
هذا أول تعامل بروتوكولي معك كأخ للرئيس؟
نعم.. ونقلي إلى الرياض جاء في هذا الإطار.
بعد اجتياح القوات العراقية للكويت ما الذي حدث لك؟
لم يتم إبعادي واستمررت حتى العام 1991م إلى ان عدت الى السودان بكامل اختياري.
هل كنت تتوقع أن يقود شقيقك انقلاباً عسكرياً وهل تمنيت ذلك؟
أثناء دراستي للجزء الأول من الزمالة في بريطانيا، مع شقيقي صديق، كنت أتذكر الاوضاع السيئة في السودان، وفكرت ان يعمل اخي عمر انقلاباً، لكن تذكرت ان اسم "عمر حسن أحمد" لم يكن رناناً مثل النميري أو فاروق.
هل كنت تتوقع أن تنفذ الجبهة الإسلامية انقلاباً عسكرياً؟
أنا لم اتخيل ان للجبهة الاسلامية وجوداً عسكرياً كبيراً يتمكن من تنفيذ انقلاب عسكري، لكن كنت اعلم ان اخي عمر ذو شخصية محبوبة في الجيش، خاصة عندما زرته سنة 1987م في كادقلي وكان الرئيس وقتها في ربكونا يُحضّر لمعركة ميوم.
هل حضر الرئيس إلى الخرطوم بعد زيارتك له؟
نعم، حضر إلى الخرطوم وسجلّ البيان الأول في شهر مايو، حتى ان شقيقي صديق طلب منه مازحاً ان يقوموا بانقلاب عسكري، فما كان من الرئيس الا ان قال له "ما في عاقل بيرضى يقلبها".
أين كان الرئيس في يوم الانقلاب واليوم الذي سبقه؟
ليلة الانقلاب ذهب الرئيس إلى وداع ابن خالتنا الذي يستعد للسفر الى الامارات، بل طلب من الرئيس ان يقوم بتوصيله الى المطار، فقال له الرئيس "ما بوصلك".. واذكر ان اخي علي كان مشاركا في الانقلاب، لكنه لم يكن يعرف ان البشير مشارك، بل ان علي صلى بهم المغرب وقرأ آيات الجهاد، وعمر كان المأموم، وتمنى ان يكون عمر له دور في الانقلاب.
كيف بدأت علاقتك بالقوات المسلحة؟
عقب عودتي عملت بالخرطوم، واذكر انه ظهرت فكرة الانقاذ الطبي، وجاء من يطلبني للالتحاق بالعمل في الجنوب.
كم من المدة أمضيتها في الجنوب؟
أمضيت شهرين بين بور وملكال، بعدها ذهبت مرتين إلى الجنوب.
هل كان ذلك مدخلك إلى الالتحاق بالجيش؟
في 1993م طلبوا مني مرة ثانية الذهاب الى غرب الاستوائية برفقة دكتور عامر وهو ليس له علاقة بالإسلاميين وهو بطل الجمهورية في التنس. وفي نهاية 1997م طلبوا منا الدخول الى الجيش بصحبة مجموعة من الجراحين.
في أي رتبة تم استيعابك؟
في رتبة العميد، وبالنسبة لي لم تكن جيدة فقد قيدت حركتي.
حدثنا عن حادثة استشهاد شقيقك عثمان؟
كان ذلك في العام 1996 وكنت حينها في إيرلندا في تحضير الجزء الثاني من الزمالة.
لماذا كان عثمان ميالاً للانضمام إلى كتائب المجاهدين دون إخوته؟
صحيح أن عثمان كان أكثرنا تقوى، لكن كل اخوتي ذهبوا الى الجهاد، واذكر انه في العام 1992 كنا كلنا في العمليات في توقيت واحد، واخي علي كان في كسلا وانا في بور وصديق في منقلا والشهيد عثمان كان في اريات في الاستوائية والعباس ومصعب كانا في جوبا مع الشهيد عبيد ختم.. حتى ان عضو مجلس قيادة الثورة التجاني آدم الطاهر قال لي في بيت القائد في جوبا انه قابل اخي العباس، فاخبره بموقع اخوتي، فقال لي "كلكم في العمليات إلا عمر".
لماذا يجد الشهيد عثمان الاحترام وافراً مقارنة مع أشقائه؟
الشهيد عثمان كان أكثرنا ورعاً وتقوى، وما كان عندو حب الدنيا، وكان يجند نفسه لتنفيذ مشروع مصحف افريقيا الذي كان فكرة، وكان دائما يركب الموتر الخاص به لجمع التبرعات لمشروع مصحف افريقيا، وقبلها اشتغل في صحيفة الصحافة والراية كمدقق لغوي.
هل كان يجد تمييزاً في حياته أو بعد استشهاده كونه شقيق الرئيس؟
الشهيد عثمان كان لا يكمل تعريفه الى الاسم الرابع او الثالث، وكان يكتفي باسم "عثمان حسن" وصديق كان يعرّف نفسه بـ"صديق حسن أحمد"، ومحمد اخي كان عندما يذهب الى وزارة الداخلية يقوم موظف الاستقبال بإرجاعه، وانا قلت له عرّف نفسك بأنك شقيق الرئيس فرفض، فقلت له انا اول حاجة بقول (انا اخو الرئيس).. وعثمان ربنا يتقبله لم يكن يستخدم صفة شقيق الرئيس، وحتى في الجهاد كان يقول انه عثمان حسن وكثيرون لم يعرفوه الا بعد استشهاده.
تم قبولك في جامعة الخرطوم كلية الزراعة فلماذا تركتها وذهبت لدراسة الطب في الإسكندرية؟
أمضيت سنة في كلية الزراعة، واثناء ذلك قمت بالتقديم الى جامعة الاسكندرية بواسطة السيد محمد عثمان الميرغني مرشد طائفة الختمية وزعيم الحزب الاتحادي، وكان عنده قائمة لترشيح الطلاب، وانا دخلت الطب بهذه القائمة، عبر مدير مكتب محمد عثمان احمد عبد الله يرحمه وهو صديق عزيز لي.
بعد ان اصبحت عميداً في الجيش هل استمتعت بامتيازات شقيق الرئيس؟
لم يحدث هذا مطلقاً وحتى عند احالتي للمعاش.. اصلاً ليس لديّ حرس ولا سائق يتبع للجيش. حتى ان الاخ بكري حسن صالح في مناسبة افتتاح بعض المباني بالسلاح الطبي، قال لي امشي اقيف هناك مع اقدميتك ودفعتك، بعد ان كنت اقف بجانبه بحكم علاقتي معه.
ماذا عن دخول زوجتك الدكتورة نور الهدى إلى الشرطة؟
هي سبقتني إلى الشرطة وانا من قدمتها لذلك..
نالت الدكتورة نور الهدى لقب اول امرأة تترقى إلى رتبة العميد وكذلك رتبة اللواء في الشرطة فهل هذا لكونها زوجة أخ الرئيس؟
أبداً.. هي في الشغل ممتازة جدا، وحادبة على عملها، صحيح لم تكن هناك امرأة برتبة عميد او لواء لكن كما قال وزير الداخلية وقتها عبد الرحيم محمد حسين لا يوجد ما يمنع ترقي النساء.
هل فوجئت بقرار إحالتك إلى المعاش؟
لم يفاجئني القرار لأن الرئيس قال لي احسن تنزل.. لكن فوجئت بقرار فصلي من مستشفى القلب.
هل كان ذلك بسبب إحالتك إلى المعاش؟
المركز يتبع للجيش لكن به مديرون من المدنيين.
هل يعني ذلك أنك خُيرّت بين التجارة والعسكرية فاخترت الأولى؟
لم يتم تخييري، ونزلت للمعاش لأن ذلك رغبة الرئيس، انا كنت اكون في الخدمة طالما ان الرئيس في السلطة، لأن هناك قضايا كثيرة مثل المحكمة الجنائية، وهناك فرق بين ان تكون في الخدمة او ان تكون بالمعاش.
هل أوجعك قرار الإحالة للمعاش؟
عملت بالجيش ثماني سنين، وكنت اثق انني سأنزل برتبة فريق، وعندما تنزل في نفس الرتبة فهذا يعني ان هناك مشكلة ادارية او مالية او عملية.
هل أنت ضابط بالمعاش فقط حالياً؟
أنا الآن مدير مركز تدريب طب الطوارئ، وهو مركز خاص أملك 35% من اسهمه ومعي سبعة اطباء طوارئ وكلهم سودانيون.
هناك حديث عن أن الرئيس كوّن لجنة تنظيمية للوقوف على حقيقة استغلال أشقائه لنفوذهم؟
في العام 2002م كان العباس يعمل في الكيميائية وهي تتبع للتصنيع الحربي، وعلي تفرغ لاستقطاب الدعم لبناء التصنيع الحربي وجياد، واخي علي قطع على نفسه في مرة ان يستقطب 15 مليون دولار ومشى السعودية وجاب القروش وما شال منها دولاراً، ومن شخصية واحدة جاب 100 مليون دولار، ووقتها جاءني ناس الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة لكي امسك الموارد، وانا اعتقد ان لي علاقات واسعة ويمكن ان ادخل الى اي وزير او اي مدير، وقلت يمكن ان اوظف هذا الاسم للشغل العام سواء داخليا او خارجيا وبدأنا بالهيئة.
ما الذي حدث بخصوص اللجنة؟
في 2006م لما كان الزبير احمد الحسن وزيراً للمالية برز الحديث عن ان اخوان الرئيس شغالين في "البزنس"، فقام الرئيس بتشكيل لجنة من بكري حسن صالح والزبير وعلي كرتي وجاءوا إلينا في الهيئة انا وعلي والعباس، وطلبوا منا ان نتوضأ حتى نحلف على المصحف فقال لهم عباس انا طاهر، وسألونا وقلت لهم انا بصراحة شغلي مع الهيئة الخيرية كون علاقات كبيرة، وقلت لهم انا ذهبت الامارات وقابلت عبيد بن ناصري وزير البترول بصفته رئيس بنك ابو ظبي الاسلامي، وقابلت محمد بن خرباش وكان وزير الدولة للمالية بصفته رئيس بنك دبي الاسلامي، وقابلت شيخ منصور بن زايد بصفته رئيس بنك الخليج الاول في ثلاثة ايام، واذا لم يكن اسمي عبد الله حسن البشير هل كنت ممكن أقابله.
ما الذي حدث بعد ذلك؟
المهم قلت للزبير انني عندما جئت للهيئة كان عندها دورة مياه في السوق ويتم ايجارها بـ300 جنيه في الشهر، وعملت مشروعاً في جامعة الخرطوم شراكة بين الهيئة والجماعة وادخلنا منه في ستة شهور للهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة 40 مليار جنيه، ولو ما انا شقيق الرئيس ما كان ده حصل.
لمذا تركت الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة إذن؟
تركت الهيئة بعد هذه الحادثة والزبير يعتقد إلى الآن انني لا يفترض ان اشتغل.
أين كانت وجهتك بعدها؟
كونت علاقات كبيرة جدا وعملنا شركات لكن كلها فشلت ما عدا شركة واحدة اسمها البطريق، وانا ليس لي فيها اسهم وكنت رئيس مجلس الادارة، وكان عباس مديرها وهي مملوكة لعبد الكريم موسى.
هل سمعت بحي حوش بانقا في كافوري؟
نحن نشأنا في المنطقة دي، والرئيس قال أحسن نسكن كلنا مع بعض، واصلاً كافوري تربينا فيها ووالدنا عمل فيها.
لماذا أنت بالذات هدف للأحاديث التي تتكلم عن استخدام أشقاء الرئيس لنفوذهم؟
أنا رجل علاقات عامة ولا اعرف البزنس ولا افرق بين خطاب الاعتماد وخطاب الضمان، وليس لي تعامل مع اي بنك الا حسابي الجاري، ما عندي قروش لكن عايش كويس جدا، ومن نعم الله عليّ انني انفق نصف ما املك.. والآن العربة التي اقودها لم اتمكن من دفع اقساطها.
لماذا حينما يأتي مستثمر إلى السودان يقترن اسمك باسمه دائماً؟
أي مستثمر يجي إلى السودان يعتقد ان اقرب الطرق للحكومة هو شقيق الرئيس.. اخي علي يتحرج جدا والعباس برفض وكلهم برفضوا وانا بقول "أوكي". وأي مستثمر بجي بقدم ليه مساعدة من أجل خدمة البلد..
ألا تخشى أن يفتح هذا الباب الحديث عن فساد أشقاء الرئيس؟
أشقاء الرئيس اصلاً مستهدفون، وكذلك الرئيس وهذه حملة منظمة ومرتبة في مناظرة بقناة الجزيرة، بين د. عمر القراي وربيع عبد العاطي، القراي قال: ان هناك فساداً وراءه اخوان الرئيس وخاصة عبد الله، وانا اقول ان الهدف هو الرئيس لأن رأس ماله سمعته.
كنت تشغل أكثر من خمس وظائف فماذا تشغل حالياً؟
كلها راحت.. تركت الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة، وفصلت من شيكان بخبر او اعلان في الجريدة، وكانوا بدوني 1500 جنيه، ومن الجيش كضابط اتلقى 1500 جنيه رغم كل مؤهلاتي.. ومركز القلب يمنحني 8000 ألف جنيه، وحالياً في مركز تدريب طب الطوارئ فقط.
ترشحت للمنافسة على مجلس إدارة نادي الهلال فلماذا لا تتحول إلى السياسة؟
لا يوجد ما يمنع ذلك وأنا دخلت الرياضة مجاملة للأخ أشرف الكاردينال.
ذكرت أنك نادم على نزولك للمعاش بسبب المحكمة الجنائية فهل هذا يعني أنك لا تثق في الجيش والحزب لحماية الرئيس؟
لا طبعاً.. أنا ليس لديّ دور مثل الجيش او البوليس او المؤتمر الوطني.
الدكتور غازي صلاح الدين يطرح رؤية إصلاحية ما رأيك في ذلك؟
غازي صديق عزيز، وأنا أعتقد أنه من حيث الصدق والزهد والأمانة والأداء والعلم، ومن حيث التاريخ والرؤية، هو من أحسن الموجودين في الساحة على الإطلاق.. وإذا سئلت عن رأيي الشخصي فهو افضل خليفة للرئيس، وله مقدرات وملكات وعمل اختراق في كل الملفات التي اؤكلت له.
هل أنت متعاطف معه؟
نعم، أنا متعاطف معه جداً.
هل ستخرج معه إذا كوّن حزباً سياسياً جديداً؟
لن أخرج معه، لكن سأساند رؤيته الإصلاحية من الداخل، لأن الاصلاح من الداخل مطلوب حتى لا يحدث تكلس.
ما رأيك في الانتقادات العنيفة التي توجه إلى وزير الدفاع؟
في تقديري لا يوجد أفضل من عبد الرحيم لوزارة الدفاع، واقول ليك شهادة ما في زول سمعها، وهي ان الرئيس قال "لو كنت انا وزير دفاع لن استطيع فعل 50% مما فعله عبد الرحيم".. وانا اقول انه ممتاز جدا واعتقد انه ركيزة الجيش الأساسية.

الاهرام اليوم
avatar
عبدالله يوسف صديق

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 14/10/2011
العمر : 48
الموقع : السعودية- جامعة الحدود الشمالية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى